زوّادة يوم ١٠ تشرين الأوّل ٢٠٢٢

 


الحق ع مين؟


من قديم الزمان، من إيّام آدم وحوّا لليوم، منقول الحق مش علينا، آدم حطّ الحق ع حوّا، وحوّا حطّت الحقّ ع الحيّة... 

وهيك كمّلت مسيرة الإنسان، ما في أشطر منّا مِنبَرّي حالنا ومنحط الحقّ ع غيرنا، من دون ما نسأل شو دورنا بالحياة، وشو مسؤوليتنا تجاه الأحداث يلّي عم بتصير حوالينا... 

منصير متل سفينة عم تغرق، وكل واحد من أفراد الطاقم بيقول: 

«أنا مش مسؤول هيدي مسؤولية حدا تاني»

وأوّلن القبطان يلّي ما كان أمين لوظيفتو، وهيك بتنتهي القصّة، بغَرَق السفينة وموت ركّابها.



الزوّادة بتقلّي وبتقلّك :


«بحياتنا اليوميّة، وحتّى ببيوتنا، في كتير مشاكل، خلّينا نتحمّل مسؤولياتنا وما نكِبّ اللوم ع غيرنا، هيك كلنا منخلّص ومنوصل لَبَرّ الأمان». والله معكن...



#خدّام_الربّ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زوادة يوم ١٨ أيلول ٢٠١٩/النجّار والأبواب/

زوّادة يوم ٣٠ تمّوز ٢٠٢٠/سنوبي و رورو/

زوادة يوم ١١ تشرين الأول ٢٠١٩ /خطوة ع طريق القداسة/

زوادة يوم ١٤ تشرين الأول ٢٠١٩/بالصلاة تنالون كل شيء/

زوادة يوم ١٣ تشرين الأول ٢٠١٩/القربان المقدس/