زوّادة يوم ١٢ آب ٢٠٢٢

 


نقطة على السطر


شاب غلب بيّو بإقناعو للدخول ع الكنيسه فلمّا إقتنع دخل، وكان الكاهن عم يوعظ فقال بختام حديثو : 

"نقطه ع السطر" 

وسكت ورجع كمّل القدّاس. 

ومن وقتها صار هالشاب يداوم ع الإشتراك بالقدّاس، بس لمّا يرجع للبيت بيصير يبكي ويذرف الدموع. 

فسألو بيّو عن السبب فقال : 

«تمنّيت يوم، حطّ نقطه لحياتي الماضية وبلّش حياة جديدة ع سطر جديد ع صفحة بيضا ما فيها سواد». 



الزوّادة بتقلّي وبتقلّك :


الحياة تلات أقسام: ماضي حاضر ومستقبل. 

إستفيد من الماضي لتعيش الحاضر ومن الحاضر لتبني المستقبل. والله معك...



#خدّام_الربّ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زوادة يوم ١٨ أيلول ٢٠١٩/النجّار والأبواب/

زوّادة يوم ٣٠ تمّوز ٢٠٢٠/سنوبي و رورو/

زوادة يوم ١١ تشرين الأول ٢٠١٩ /خطوة ع طريق القداسة/

زوادة يوم ١٤ تشرين الأول ٢٠١٩/بالصلاة تنالون كل شيء/

زوادة يوم ١٣ تشرين الأول ٢٠١٩/القربان المقدس/